بَابُ غُمَارِ النَّاسِ وَدَهْمَائِهِمْ
قال (¬١) الكسائي: دخلت (¬٢) في غُمَارِ النّاس وغَمَارِ النّاسِ وخُمَارِ الناس وخَمَارِ الناس وغَمْرَةِ النّاس وخَمَرِ الناس (¬٣) أي في (¬٤) جماعتهم وكثرتهم، وفي دَهْمَاءِ النّاس أيضا مثله (¬٥). الأصمعي: دخلتُ في ضَفَّةِ النّاس مثله، وقال (¬٦) الأحمر: دخلنا في الْبَغْثَاءِ والْبَرْشَاءِ يَعْنِي جماعَةَ النّاس.
بَابُ جَمَاعَةِ أَهْلِ بَيْتِ الرَّجُلِ وَقَبِيلَتِهِ (¬١)
قال (¬٢) أبو زيد: يقال (¬٣) جاء فلانٌ في أُرْبِيَّةٍ من قومه يعني في أهلِ بيته وبني عَمِّهِ ولا تكونُ الأُرْبِيَّةُ من غيرهم. والسَّامَّةُ هم (¬٤) الخاصّة. وقال ابن الكلبي (¬٥) عن أبيه: الشَّعْبُ أكثر من القبيلة ثمّ القبيلةُ ثمّ الْعِمَارَةُ ثم البطنُ ثمّ الفَخِذُ. غيره: أُسْرَةُ