Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 421

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الرابعة والستون: تأملات في سورة الانفطار

فاعلم أن مصيرها إلى سقم، والموت من وراء ذلك.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَك (٧)﴾ [الانفطار: ٧]، أي: جعلك سويًّا معتدل القامة منتصبًا في أحسن الهيئات والأشكال، فلو اجتمع الخلق كلهم وأرادوا أن يضعوا عين الإنسان في مكان أحسن من الذي خلقه الله عليه لم يجدوا، وكذلك الأنف والأذن والرجل وسائر الأعضاء، فصدق الله تعالى إذ يقول: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم (٤)﴾ [التين: ٤].

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَك (٨)﴾ [الانفطار: ٨]، يعني: أن الله رَكَّبَكَ في أي صورة شاء، فمن الناس من هو جميل ومنهم من هو قبيح ومنهم المتوسط، ومنهم الأبيض ومنهم الأحمر ومنهم الأسود ومنهم بين ذلك.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿كَلَاّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّين (٩)﴾ [الانفطار: ٩]، أي: بل إنما يحملكم على مواجهة الكريم، ومقابلته بالمعاصي، تكذيبٌ في قلوبكم بالمعاد، والجزاء، والحساب.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِين (١٠) كِرَامًا كَاتِبِين (١١)﴾ [الانفطار: ١٠ - ١١]، أي: أن كل إنسان عليه حفظة يكتبون أعماله، وهؤلاء الحفظة كرام عدول لا يظلمون أحدًا، فلا يكتبون عليه ما لم يعمل، ولا يتركوا كتابة شيء من أعماله الصالحة، قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد (١٨)﴾ [ق: ١٨].

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُون (١٢)﴾ [الانفطار: ١٢]: إما بالمشاهدة

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 421 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.