وذكر أهل العلم الأغسال المستحبة:
أولًا: غسل الجمعة، وذهب بعضهم إلى وجوبه لقول النبي ﷺ: «غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» (¬١). وذهب جمهور العلماء من السلف والخلف إلى أنه مستحب، واستدلوا بقول النبي ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ» (¬٢).
ثانيًا: غسل العيدين، فروى البيهقي من طريق الشافعي عن زاذان قال: سأل رجل عليًّا ﵁ عن الغسل، فقال: اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ، فَقَالَ: لا، الْغُسْلُ الَّذِي هُوَ الْغُسْلُ، فَقَالَ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ (¬٣)
وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ (¬٤).
ثالثًا: غسل يوم عرفة: لأثر عليٍّ السابق.
رابعًا: غسل الإحرام: لما رواه الترمذي في سننه من حديث زيد بن ثابت ﵁ أنه رأى النبي ﷺ تجرد لإهلاله (¬٥) واغتسل (¬٦).