Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 179

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الواحدة والعشرون الهدية

وَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَلبَانِهَا، فَيَسْقِينَا (¬١).

وحث النبي ﷺ أمته على الهدية لما فيها من إفشاء المحبة وتوثيق أواصر الود بين المسلمين، وذهاب ما في النفوس من العداوة والبغضاء، فروى البخاري في الأدب المفرد من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا» (¬٢).

بل إنه ﵊ حث على الهدية ولو كانت شيئًا يسيرًا جدًّا لما فيها من إدخال السرور على المسلم، فروى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ (¬٣) شَاةٍ» (¬٤).

وكان النبي ﷺ يقبل قليل الهدية وكثيرها، فروى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ (¬٥)

لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ» (¬٦).

قال ابن حجر ﵀: «وخص الذراع والكراع بالذكر

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 179 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.