Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 219

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الخامسة والعشرون المزاح - مشروعيته وآثاره

٥ - ألا يكثر منه فيصبح ديدنه، وإنما يكون المزاح بمقدار الملح في الطعام، قال النووي ﵀: قال العلماء: «المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط، ويُداوم عليه، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويُورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله ﷺ يفعله، فإنه ﷺ إنما كان يفعله في نادر من الأحوال لمصلحة وتطييب نفس المخاطب ومؤانسته، وهذا لا منع منه قطعًا بل هو سنة مستحبة إذا كان بهذه الصفة، فاعتمد ما نقلناه عن العلماء وحققناه في هذه الأحاديث، وبيان أحكامها، فإنه مما يعظم الاحتياج إليه. وبالله التوفيق» (¬١).

٦ - أن ينزل الناس منازلهم، فلا يصلح أن يمزح مع جميع الناس، فالكبير له قدره، وللعالم منزلته، فلا يمازح السفيه ولا الأحمق ولا من لا يعرفه، قال سعيد بن العاص: «اقتصد في مزاحك، فإن الإفراط فيه يذهب البهاء، ويجرئ عليك السفهاء» (¬٢).

قال ابن حبان ﵀: «من مازح رجلًا من غير جنسه، هان عليه واجترأ عليه، وإن كان المزاح حقًّا؛ لأن كل شيء لا يجب

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 219 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.