Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 457

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة السابعة والأربعون ألفاظ يُنهى عنها

على طاعته ونحوه فلا بأس بذلك (¬١).

وسُئل فضيلة الشيخ ﵀: عن قول الإنسان: (أنا حُرٌّ)؟

فأجاب بقوله: إذا قال ذلك رجل حر وأراد أنه حر من رق الخلق، فنعم هو حر من رق الخلق، وأما إن أراد أنه حر من رق العبودية لله ﷿، فقد أساء في فهم العبودية، ولم يعرف معنى الحرية؛ لأن العبودية لغير الله هي الرق، أما عبودية المرء لربه ﷿ فهي الحرية، فإنه إن لم يذل لله ذل لغير الله، فيكون هنا خادعًا نفسه إذا قال: إنه حر - يعني إنه متجرد من طاعة الله، ولن يقوم بها (¬٢).

وسُئل فضيلة الشيخ ﵀: عن قول العاصي عند الإنكار عليه: (أنا حُرٌّ في تصرفاتي)؟

فأجاب بقوله: هذا خطأ، نقول: لست حرًّا في معصية الله، بل إنك إذا عصيت ربك فقد خرجت من الرق الذي تدعيه في عبودية الله إلى رق الشيطان والهوى (¬٣).

وسُئل فضيلة الشيخ ﵀: هل يجوز أن يقول الإنسان للمفتي: ما حكم الإسلام في كذا وكذا؟ أو: ما رأي الإسلام؟

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 457 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.