Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 299

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الثانية والثلاثون الشورى

يجعلك الله مع صاحبيك، وذلك أني كثيرًا كنت أسمع النبي ﷺ يقول: «جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» (¬١).

«ولا شك أن كثرة لقاء الرسول ﷺ مع صاحبيه كانت لأمور عظيمة، ومن ذلك التشاور المستمر في شؤون الأمة وما يجد فيها ويؤكد ذلك وقائع السيرة ورواياتها، بل إن الأمر أوسع من ذلك، فقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ، وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بالْمَعْرُوف، وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ، وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ تَعَالَى» (¬٢)» (¬٣).

ومن الأمثلة على استشارة النبي ﷺ لأصحابه وأهل بيته:

استشارة النبي ﷺ لأصحابه في غزوة بدر: فقد ورد في صحيح مسلم من حديث أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فَقَالَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لَأَخَضْنَاهَا، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 299 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.