قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ سَلْبُهُ»، ولم يكن بينهما مبارزة، ثم جعل النبي ﷺ جميع سلبه له، فكان ذلك القول من الرسول ﷺ شرع حُكْمٍ، وهذا قول جماعة من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ، ومن بعدهم، وإليه ذهب الأوزاعي والشافعي (¬١).
شدة سلمة بن الأكوع ﵁ -:
روى الإمام مسلم في صحيحه عن سلمة بن الأكوع ﵁ قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، فبينا نحن نتضحى (¬٢) مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه (¬٣)، ثم انتزع طلقًا (¬٤) من حقبه (¬٥) فقيد به الجمل، ثم تقدم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر (¬٦)، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله، فأطلق قيده، ثم أناخه وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، [وهو طليعة (¬٧) للكفار]، فاتَّبعه رجل على ناقة ورقاء (¬٨)، قال سلمة?: وخرجت أشتدُّ، فكنت