عند ورك (¬١) الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام (¬٢) الجمل فأنخته، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت (¬٣) سيفي، فضربت رأس الرجل، فندر (¬٤)، ثم جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟».
قالوا: ابن الأكوع، فقال رسول الله ﷺ: «لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ» (¬٥).
الرسول ﷺ يبحث عن خالد بن الوليد ﵁ -:
تقدم في بداية أمر حنين هزيمة المسلمين، وأن هوازن استطاعت من خلال الكمائن أن تضرب مقدمة المسلمين مما أدى إلى فرارهم، ومن بين الذين جُرحوا وسقطوا من شدة الجراح خالد بن الوليد ﵁، فلما أنزل الله نصره على المؤمنين، وفرت هوازن، أخذ رسول الله ﷺ يسأل عن خالد بن الوليد ﵁، فقد روى ابن حبان في صحيحه بسند صحيح عن عبدالرحمن بن أزهر ﵁ قال: أن خالد بن الوليد ﵁ خرج مع رسول الله ﷺ