Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 428

  1. جـ ١١
  2. الكلمة السادسة والأربعون غزوة الطائف (١)
  3. إسلام سراقة بن مالك الجعشمي رضي الله عنه

فقال رسول الله ﷺ: «اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ»، فغدوا فأصابهم جراح، فقالوا: يا رسول الله! أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، فقال رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا، وَائْتِ بِهِمْ»، ثم قال رسول الله ﷺ: «إِنَّا قَافِلُونَ غَدَاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ»، فسروا بذلك وأذعنوا، وجعلوا يرحلون ورسول الله ﷺ يضحك (¬١).

وقد استجاب الله ﷾ لرسول الله ﷺ، فأتى بثقيف مسلمين، قبل أن يرتحل رسول الله ﷺ من الجعرانة.

إسلام سراقة بن مالك الجعشمي ﵁ -:

غادر رسول الله ﷺ الطائف متوجهًا إلى الجعرانة، وفي الطريق لقيه سراقة بن مالك الجعشمي، فدخل في كتيبة من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونه بالرماح ويقولون: إليك إليك، ماذا تريد؟

قال سراقة: فدنوت من رسول الله ﷺ وهو على ناقته، والله لكأني أنظر إلى ساقه في غرزه (¬٢) كأنها جمارة (¬٣)،

قال: فرفعت

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 428 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.