Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 422

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الرابعة والخمسون: وصايا لقمان الحكيم ﵇ لابنه: (الأمر بالتواضع والنهي عن التكبر)

مِنَ الْعَالِينَ (٧٥) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (٧٦) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٧٧) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨)﴾ [سورة ص، الآيات: ٧١ - ٧٨].

٦ - من قصة إبليس وآدم أخذ بعض أهل العلم أن عدم الامتثال للأمر أعظم من الوقوع في النهي، لأن الأول سببه الكبر والثاني سببه الشهوة، قال ابن القيم ﵀: قال سهل بن عبد الله: ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي، لأن آدم نُهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب الله عليه، وإبليس أُمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يُتب عليه.

قلت: هذه مسألة عظيمة لها شأن، وهي أن ترك الأوامر أعظم عند الله من ارتكاب المناهي، وذلك من وجوه عديدة.

أحدها: ما ذكره سهل من شأن آدم ﵇، وعدو الله إبليس.

الثاني: أن ذنب ارتكاب النهي مصدره في الغالب الشهوة والحاجة، وذنب ترك الأمر مصدره في الغالب الكبر والعزة، روى مسلم في صحيحه من حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» (¬١)، ويدخلها من مات على التوحيد وإن زنى وسرق.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 422 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.