Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 458

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الثامنة والخمسون: من فضائل الحمد

الأنعام، آية رقم: ١]، وقال: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٧٥)﴾ [سورة الزمر، آية رقم: ٧٥].

فحمده ملأ الزمان والمكان والأعيان، وعم الأحوال كلها، فله الحمد كله، وله الملك كله، وبيده الخير كله، وإليه يرجع الأمر كله. وله الحمد في الآخرة؛ لأن في الآخرة يظهر من حمده، والثناء عليه، ما لا يكون في الدنيا، فأهل الجنة، يرون من توالي نعم الله، وإدرار خيره، وكثرة بركاته، وسعة عطاياه، التي لا يبقى في قلوب أهل الجنة أمنيةٌ، ولا إرادة، إلا وقد أعطى منها كُل واحدٍ منهم فوق ما تمنى وأراد، بل يُعطون من الخير ما لم تتعلق به أمانيهم، ولا يخطر بقلوبهم.

فما ظنك بحمدهم لربهم في هذه الحال، مع أن في الجنة تضمحل العوارض والقواطع، التي تقطع عن معرفة الله، ومحبته، والثناء عليه، ويكون ذلك أحب إلى أهلها من كل نعيمٍ، وألذ عليهم من كل لذةٍ.

هذا إذا أضفت إلى ذلك أنه يظهر لأهل الجنة، في الجنة، كل وقتٍ، من عظمة ربهم، وجلاله، وجماله، وسعة كماله، ما يوجب لهم كمال الحمد والثناء عليه (¬١).

وتفاصيل حمده وما يُحمد عليه لا تحيط بها الأفكار،

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 458 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.