Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 459

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الثامنة والخمسون: من فضائل الحمد

ولا تحُصيها أقلام الدنيا «وأوراقها، ولا قوى العباد، وتقصر بلاغات الواصفين عن بلوغ كُنهها، وتعجز الأوهام عن الإحاطة بالواحد منها، وإنما هو التنبيه والإشارة» (¬١).

وفضائل الحمد كثيرة في السنة أذكر بعضًا منها:

١ - روى البخاري في الأدب المفرد من حديث الأسود بن سريع ﵁ قال: كنت شاعرًا فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله! إني مدحت ربي بمحامد، قال: «أَمَا إِنَّ رَبَّكَ ﷿ يُحِبُّ الْحَمْدَ» (¬٢). فهو ﷾ حميد يحب الحمد، ويحب من يحمده، وحمده لنفسه أعظم من حمد العباد له، ويحب من يثني عليه وثناؤه على نفسه أعظم من ثناء العباد عليه.

٢ - روى أبو يعلى في مسنده من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: «وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحَمْدِ» (¬٣)، وحمده يتضمن أصلين: الإخبار بمحامده وصفات كماله والمحبة له عليها.

وهو - سُبْحَانَهُ - كما يجب أن يعبد، يحب أن يحمد ويُثنى عليه

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 459 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.