Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 3, halaman 797

  1. جـ ١ - ٣
  2. الكلمة المئة وإحدى وأربعون: علامات حسن الخاتمة

النبي ﷺ قال: «الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ» (¬١).

قال بعض أهل العلم: قيل: هو لما يعالج من شدة الموت، فقد تبقى عليه بقية من ذنوب، فيشدد عليه وقت الموت ليخلص عنها، وقيل: هو من الحياء، فإنه إذا جاءته البشرى مع ما كان قد اقترف من الذنوب حصل له بذلك خجل وحياء من الله تعالى، فعرق لذلك جبينه، وقيل: يحتمل أن عرق الجبين علامة جُعِلَت لموتِ المؤمن، وإن لم يعقل معناه (¬٢).

ومنها: وفاة المسلم بالطاعون، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال: «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» (¬٣).

ومنها: الموت بداء البطن، روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: «مَن مَاتَ فِي البَطنِ فَهُوَ شَهِيدٌ» (¬٤).

وذكر بعض الشراح أن المبطون من أصابه إسهال، أو استسقاء، أو وجع بطن.

ومنها: الموت بالحرق أو الغرق أو الهدم أو الطاعون أو ذات الجنب، أو موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: «الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ،

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 3، ص 797 (SanadKitab #17582, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.