Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 8, halaman 325

  1. كتاب الرجعة
  2. باب النفقات

لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا مَا آتَاهَا﴾ (١). وإذا لم يكلفه الله تعالى النفقة في هذه الحال فقد ترك ما لا يجب عليه ولا يأثم بتركه، فلا يكون سببا للتفريق بينه وبين حبه وسكنه وتعذيبه بذلك، ولأنه قد روى مسلم (٢) في "صحيحه" عن جابر قال: دخل أبو بكر وعمر على رسول الله ﷺ فوجداه حوله نساؤه [واجما] (أ) ساكنا، فقال (٣): يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت [عنقها] (ب). فضحك النبي ﷺ وقال: "هن حولي كما ترى يسألننى النفقة". فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألين رسول الله ﷺ ما ليس عنده؟! فقلق: والله لا نسأل رسول الله ﷺ شيئًا أبدًا ما ليس عنده. واعتزلهن رسول الله ﷺ شهرًا. فقالوا: فهذا أبو بكر وعمر يضربان ابنتيهما بحضرة رسول الله ﷺ إذ سألتاه نفقة لا يجدها، فلو كان ذلك لهما وهما طالبتان لحق لم يقرهما رسول الله ﷺ على ما صنعا، ولبين أن لهما أن تطالبا مع الإعسار حتَّى يثبت على تقدير ذلك المطالبة بالفسخ، ولم يزل الصحابة منهم الموسر والمعسر، وكان معسروهم أكثر، ولم يعلم النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 8، ص 325 (SanadKitab #17747, hlm. urut 3285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.