Lewati ke konten

Kitab: Taudhih Maqashidil 'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Barrak) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 271

  1. اتباع أهل السنة لآثار الرسول ﷺ-والصحابة ﵃ وإجماع الأمة
  2. ما سنه الخلفاء الراشدون ولم يختلفوا فيه ولم يخالف الكتاب والسنة فهو سنة ماضية

باطنة، وظاهرة مما له تعلق بالدين، و [الإجماع] (¬١) الذي ينضبطُ هو ما كان عليه السلف الصالح؛ إذ بعدهم كثر الاختلاف، وانتشرت الأمة.

ومن أصول أهل السنة اتباع آثار النبي ﷺ، وما جاء به ظاهرًا، وباطنًا واتباع آثار السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وهذا مما أمر الله به عباده، فقد أمرهم باتباع الرسول ﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف]، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]، وقال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ﴾ [التوبة: ١٠٠]، فطريقتهم اتباع سنة الرسول ﷺ وتعظيمها والتمسك بها، واتباع آثار السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وسنة الخلفاء الراشدين، فما سَنَّهُ أبو بكر أو عمر أو عثمان أو علي ﵃ مما لم يختلفوا فيه، ولم يخالف دليلًا من الكتاب والسنة، فهو سنة ماضية نحن مأمورون باتباعِهم، واتباعُهم في هذا هو من تحقيق اتباع النبي ﷺ؛ لأننا بذلك نعمل بوصيته ﷺ حين قال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين .. » (¬٢).

يقول الشيخ عن أهل السنة والجماعة: إنهم يؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس ويقدمونه، ويؤمنون بأنه أصدق الكلام، وأن هدي الرسول ﷺ خير الهدي، فيقدمون كلام الله على كلام

Rujukan halaman ini: توضيح مقاصد العقيدة الواسطية - البراك، ص 271 (SanadKitab #17773, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.