ومَا مَاتَ منَّا سيِّدٌ في فِراشِه (¬١) … ولَا طُلَّ مِنَّا حَيْثُ كانَ قَتِيْلُ
تسِيْلُ على حدِّ الظُّبَاتِ نُفوسُنا … ولَيْسَتْ على غَيْرِ الظُّبَاتِ تسيْلُ
وإنَّا لقومٌ لا نَرَى القَتْلَ سُبَّةً … إذا ما رَأتْهُ عامِرٌ وسَلُولُ
إذا قَصُرَتْ أسْيَافُنا كان وصْلُها … خُطانَا إلى أعدائنا فَتَطولُ
وقال محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي (¬٢):
لسْتُ لِرَيْحانٍ ولا راحِ … ولا على الجَارِ بِتيَّاحِ (¬٣)
فإنْ أَردْتِ الآنَ لي موقعًا (¬٤) … فبَيْنَ أسيافٍ وأرْمَاح