Kitab: At-Tausyih
Bab dan daftar isi:
٩٩ - كتاب التوحيد
- ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
- ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [الإسراء: ١١٠]
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ [الذاريات: ٥٨]
- ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾ [الجن: ٢٦]، و ﴿إن الله عنده علم [ص:١١٦] الساعة﴾ [لقمان: ٣٤]، و ﴿أنزله بعلمه﴾ [النساء: ١٦٦]، ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ [فاطر: ١١]، ﴿إليه يرد علم الساعة﴾ [فصلت: ٤٧]
- ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾ [الحشر: ٢٣]
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾ [الناس: ٢]
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ [إبراهيم: ٤]، ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ [الصافات: ١٨٠]، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾ [المنافقون: ٨]، ومن حلف بعزة الله وصفاته
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق﴾
- ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ [النساء: ١٣٤]
- ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾ [الأنعام: ٦٥]
- ١١ - باب مقلب القلوب وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾ [الأنعام: ١١٠]
- ١٢ - باب: إن لله مائة اسم إلا واحدا
- ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
- ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
- ١٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ [آل عمران: ٢٨] وقوله جل ذكره: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ [المائدة: ١١٦]
- ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص: ٨٨]
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ [طه: ٣٩]، «تغذى»، وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾ [القمر: ١٤]
- ١٨ - باب قول الله: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾ [الحشر: ٢٤]
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥]
- ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: «لا شخص أغير من الله»
- ٢١ - باب ﴿قل أي شيء أكبر شهادة قل الله﴾ [الأنعام: ١٩]
- ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة: ١٢٩]
- ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤]، وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠]
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٣]
- ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾
- ٢٧ - باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق
- ٢٨ - باب قوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ [الصافات: ١٧١]
- ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ [النحل: ٤٠]
- ٣٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾ [الكهف: ١٠٩]
- ٣١ - باب في المشيئة والإرادة: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾ [سبأ: ٢٣]، "ولم يقل: ماذا خلق ربكم" وقال جل ذكره: ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾ [البقرة: ٢٥٥]
- ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة
- ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ [النساء: ١٦٦]
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥] ﴿إنه لقول فصل﴾ [الطارق: ١٣] «حق» ﴿وما هو بالهزل﴾ [الطارق: ١٤] «باللعب»
- ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
- ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
- ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
- ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر، وذكر العباد بالدعاء، والتضرع والرسالة والإبلاغ
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾ [البقرة: ٢٢] وقوله جل ذكره: ﴿وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين﴾ [فصلت: ٩]، وقوله: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ [الفرقان: ٦٨]، ﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، بل الله فاعبد وكن من الشاكرين﴾ [الزمر: ٦٦]
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم، ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾ [فصلت: ٢٢]
- ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩] باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩]، ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، وقوله تعالى: ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق: ١]
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: ١٦]، وفعل النبي ﷺ حين ينزل عليه الوحي
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به، إنه عليم بذات الصدور، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ [الملك: ١٤]
- ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل، فبين أن قيامه بالكتاب هو فعله»، وقال: ﴿ومن آياته خلق السموات والأرض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾، وقال جل ذكره: ﴿وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾ [الحج: ٧٧]
- ٤٦ - باب قول الله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته)
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾ [آل عمران: ٩٣]
- ٤٨ - باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا، وقال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
- ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا﴾ [المعارج: ٢٠]
- ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
- ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله، بالعربية وغيرها لقول الله تعالى: ﴿فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ [آل عمران: ٩٣]
- ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة» وزينوا القرآن بأصواتكم
- ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾
- ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر: ١٧]
- ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ﴾ [البروج: ٢٢]، ﴿والطور وكتاب مسطور﴾ [الطور: ١]
- ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: ٩٦] ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [القمر: ٤٩] ويقال للمصورين: «أحيوا ما خلقتم» ﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار، يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره، ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾
- ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
- ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: ٤٧]، وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن