-
الأولى: اللهو واللعب عند الإمام الشافعي على الإباحة، إلا أن يقوم الدليل على تحريم [لهو] خاص
-
[الثانية: لا يعمل بالظن عند الإمام الشافعي إلا أن يقوم دليل خاص] على اعتباره
-
الثالثة: أن الاعتبار في تصرفات الكفار التي يعتقدون حلها دوننا أو حرمتها بنا أو بهم