وقال اللَّيْثُ: المُقْلُ، بالضَّمِّ: الكُنْدُرُ الذي تَتَدَخَّنُ بِهِ اليَهُودُ، وتُجْعَلُ في الدَّواءِ.
وقال الدِّينَوَرِيُّ: هُوَ أَحْمَرُ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَعْرَابِ عُمَانَ أَنَّهُ لا يَعْلَمُهُ نَبَتَ شَجَرُهُ إلَّا بَجَبَلٍ مِنْ جِبَالِ عُمَانَ يُدْعَى: قَهْوَانَ، مُطِلٌّ عَلَى البَحْرِ؛ قال: وهُوَ ذُو شَوْكٍ.
امْتَقَلَ: غَاصَ في المَاءِ مِرَارًا.
* * *
(م ك ل)
ابنُ الأعرابيِّ: المِمْكَلُ: الغَدِيرُ القَلِيلُ المَاءِ.
* ح - المِمْكَلُ: البِئْرُ التي فِيهَا مَاؤُها.
واسْتَمْكَلْتُ بِهَا: تَزَوَّجْتُ بِهَا.
وما بِهَا مُكَالٌ؛ أي: شَحْمٌ.
والمَاكِلُ: الذي يَمْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ يَلْقَاهُ كما تُمْكَلُ البِئْرُ.
* * *
(م ل ل)
ابنُ دُرَيْدٍ: مُلْمُولُ الثَّعْلَبِ: قَضِيبُه.
وقال الأزهريُّ: يُقالُ للحَدِيدةِ التي يُكْتَبُ بها في أَلْوَاحِ الدَّفْتَرِ: مُلْمُولٌ.
ولا يُقال: مِيلٌ، إلَّا لِمِيلٍ مِنْ أَمْيَالِ الطَّرِيقِ؛ كذلك قال أبو سَعِيدٍ وغَيْرُه مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ.
وقال ابنُ الأعرابيِّ: المِلَّةُ، بالكسرِ: الدِّيَةُ؛ والجَمْعُ: مِلَلٌ، ومِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ، ﵁: لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ، ولَسْنَا بِنَازِعِينَ مِنْ يَدِ رَجُلٍ شَيْئًا أَسْلَمَ عَلَيْهِ، ولَكِنَّا نُقَوِّمُهُم المِلَّةَ على آبائِهم خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ.
قال الأزهريُّ: أرادَ: إِنَّما نُقَوِّمُهم كما نُقَوِّمُ أَرْشَ الدِّيَاتِ ونَذَرُ الجِرَاحَ، وجَعَلَ لِكُلِّ رَأْسٍ مِنْهُمْ خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ يَضْمَنُها عَشَائِرُهم، أو يَضْمَنُونها للذين مَلَكُوهم.
وقال غَيْرُه: سُمِّيَتْ: مِلَّةً، لأنَّها مَقْلُوبةٌ عَنِ القَوَدِ، كما سُمِّيَتْ: غِيَرَةً، لأَنَّها مُغَيَّرَةٌ عَنْهُ، وقد اسْتُعِيرَتْ هاهُنَا لِمَا يَجِبُ أَدَاؤُه عَلَى أَبِي المَسْبِيِّ مِنَ الإِبِلِ، وكانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، ﵁، فيمَنْ سُبِيَ مِنَ العَرَبِ في الجَاهِلِيَّةِ فأَدْرَكَه الإسْلامُ وهو عِنْدَ مَنْ سَبَاهُ، أَنْ يُرَدَّ حُرًّا إلى نَسَبِه، وتَكُونَ قِيمَتُه عَلَيْهِ يُؤَدِّيها إلى السَّابِي، وذلك خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ.