Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalam 'ala Mas'alatis Sama' · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 174

  1. فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليته
  2. معنى قول النبي ﷺ: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"

والله تعالى يقول: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ [فصلت: ٣١] قال: يُنسِيهم الله ذكرَها.

أو أن (¬١) ذلك وعيدٌ (¬٢) له بأنه لا يدخل الجنة، فإن هذه الأمور يستعملها أهل الجنة، فمن لم تحصل له في الآخرة [٧١ أ] لم يكن من أهل الجنة. وهما (¬٣) تأويلان للسلف في هذه الأحاديث.

فلو قيل: إن هذا السماع اللذيذ الموعود به في الجنة إنما هو لمن نزَّه (¬٤) سمْعَه في الدنيا عن سماع الغناء والملاهي، اعتبارًا بنظيره من اللباس وشرب الخمر واستعمال آنية الذهب والفضة، لكان هذا أشبهَ بالصواب، وأصحَّ من استدلالكم على إباحته في الدنيا باستعمال أهل الجنة له.

وقد جاء الأثر بما قلنا صريحًا، وهو ما روى أبو بكر بن أبي الدنيا (¬٥): حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا عبد الله بن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر قال: "إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين الذين كانوا يُنزِّهون أنفسهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 174 (SanadKitab #18318, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.