١٥٣٩ - * روى أبو داود والترمذي عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً، فقلتُ: اليوم أسبِقُ أبا بكر - إن سبقته - يوماً، قال: فجئتُ بنصف مالي، فقال رسول الله ﷺ: "ما أبقيت لأهلك؟ " قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: "يا أبا بكرٍ، ما أبقيت لأهلك؟ " قال: أبقيت لهم الله وروسله، قلتُ: لا أسبقه إلى شيءٍ أبداً.
١٥٤٠ - * روى الطبراني عن عروة قال: أعتق أبو بكر سبعة ممن كان يعذب في الله منهم: بلال وعامر بن فهيرة.
١٥٤١ - * روى البخاري ومسلم عن جبير بن مُطعمٍ ﵁ قال: أتت امرأة رسول الله ﷺ فأمرها أن ترجع، قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ - كأنها تقول: الموت- قال: "إن لم تجديني فائتي أبا بكرٍ".
قال الحافظ في "الفتح": وفي الحديث أن مواعيد النبي ﷺ كان على من يتولى الخلافة بعده تنجيزها
١٥٤٢ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "لو قدْ جاءنا مالُ البحرين لقد أعطيتُك هكذا وهكذا وهكذا" وقال بيديه جميعاً. فقُبض النبي ﷺ قبل أن تجيء مال البحرين. فقدم على أبي بكر بعده. فأمر منادياً فنادى: من كانت له على النبي ﷺ عدةٌ أودينٌ فليأتِ. فقمتُ فقلتُ: إن النبي ﷺ قال "لو قد جاءنا مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا" فحثى أبو بكرٍ مرة. ثم قال لي: عُدها. فعددتُها فإذ هي خمسمائة. فقال: خذْ مثليها (١).