Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 673

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الخامسة للهجرة
  3. فصل: في غزوتي الأحزاب وقريظة
  4. ٢ - روايات في غزوة الأحزاب

مني - أبو قتادة - أن رسول الله ﷺ قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه، ويقول: "بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية" وفي رواية (١): من هو خير مني، ولم يسمه، وفي أخرى ويقول: "ويس، أو يا ويس ابن سمية".

لقد وقع عدد من المعجزات في غزوة الخندق منها الذي ظهرت المعجزات فيه فيما بعد، ومنه ما كان معجزة مرئية شاهدها أصحاب رسول الله ﷺ، وهذه المعجزات كانت تثبيتاً للمؤمنين وقتذاك، وهي تثبيت للمؤمنين إلى قيام الساعة، ومن معجزات الخندق تكثير الطعام عند جابر وسنراه في باب المعجزات، ومنها فلقه ﵊ الصخرة وما قاله أثناءها ومنها الإخبار عمن يقتل عماراً ومنها إخباره أن قريشاً لن تغزوهم مرة أخرى.

٤٥٠ - * روى البخاري عن أنس ﵁ قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم ويقولون.

نحن الذين بايعوا محمداً ... على الجهاد ما بقينا أبداً

قال: يقول النبي ﷺ وهو يجيبهم ويقول: "اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة، فبارك في الأنصار والمهاجرة".

وروى البخاري (٢) أيضاً عن أنس ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: "اللهم إن العيش عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة" فقالوا مجيبين له:

نحن الذين بايعوا محمداً ... على الجهاد ما بقينا أبداً

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 673 (SanadKitab #18332, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.