يقوم ويقرأ آيات، ويذكر الله، وكانت خطبته قصداً، وصلاته قصداً".
١٧٧٥ - * روى مسلم عن أبي وائل قال: "خطبنا عمار، فأوجز وأبلغ، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تنفست؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فاقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة، وإن من البيان سحراً". وفي رواية (١) أبي داود عن عمار قال: "أمرنا رسول الله ﷺ بإقصار الخطب".
- التشهد والحمدلة في الخطبة:
١٧٧٦ - * روى أبو داود عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء".
١٧٧٧ - * روى أبو داود عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم".
وروى (٢) بلفظ: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع".
Rujukan halaman ini:الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 3، ص 1135 (SanadKitab #18339, hlm. urut 1076)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.