ثم قال: ورسول الله ﵌ ــ وهو صفوة الله من خلقه وخيرته من بريته أعلمهم جميعًا به ــ يجيز السؤال (¬١) بالأين، واستصوب قول القائل: إنه في السماء، وشهد له بالإيمان عند ذلك، وجهم بن صفوان وأصحابه لا يجيزون الأين ـ زعموا ـ ويحيلون القول به. قال: ولو كان خطأ لكان رسول الله ﵌ أحق بالإنكار له، وكان ينبغي أن يقول لها (¬٢): لا تقولي ذلك فتوهمي (¬٣) أنه محدود، وأنه في مكانٍ دون مكان، ولكن قولي: إنه في كل مكان (¬٤)؛ لأنه هو الصواب دون ما قلت. كلا فلقد أجازه رسول الله ﵌ مع علمه بما فيه، وأنه من الإيمان؛ بل الأمر الذي يجب به الإيمان لقائله، ومن أجله شهد لها بالإيمان حين قالته. وكيف يكون الحق في خلاف ذلك، والكتاب ناطق بذلك وشاهد له؟ ولو لم يشهد لصحة مذهب الجماعة في هذا خاصة إلا ما ذكرناه (¬٥) [ظ/ق ٦٧ أ] من هذه الأمور لكان فيه ما يكفي؛ كيف وقد (¬٦) غُرِس في بُنْية الفطرة ومعارف الآدميين من ذلك ما لا شيء أبين منه ولا أوكد؟ لأنك لا تسأل
Kitab: Ijtima'ul Juyusy al-Islamiyyah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم
Baca Juz الكتاب, halaman 435
Rujukan halaman ini: اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 435 (SanadKitab #18632, hlm. urut 494)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.