Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 547

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. ١٥٥

يزايلوا قومهم حين عبدوا العجل، ولم يأمروهم بالمعروف، ولم ينهوهم عن المنكر (١).

وقال وهب: لم تكن تلك الرجفة موتًا، ولكن القوم لما رأوا تلك الهيبة أخذتهم الرعدة، وقلقوا ورجفوا حتّى كادت أن تبين منهم مفاصلهم، وتنقضَّ ظهورهم، فلمّا رأى ذلك موسى ﵇ رحمهم، وخاف عليهم الموت، واشتدّ عليه فقدهم، وكانوا له وزراء على الخير سامعين مطيعين، فعند ذلك دعا وبكى، وناشد ربّه فكشف الله عنهم تلك الرجفة والرعدة، وسكنوا واطمأنوا وسمعوا كلام ربهم، فذلك قوله ﷿ (٢).

﴿قَالَ﴾ يعني موسى ﴿رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ يعني عبدة العجل، وظن موسى ﵇ أنّهم عوقبوا باتخاذ بني إسرائيل العجل. وقال السدي: أوحى الله ﷿ إلى موسى أن هؤلاء السبعين ممن اتخذوا العجل، وكان موسى ﵇ لا يعلم ذلك، فقال موسى: يا رب كيف أرجع إلى بني إسرائيل، وقد أهلكت خيارهم، وليس معي رجلٌ واحدٌ فماذا الذي يصدقونني به، أو يأمنونني عليه بعد هذا، فأحياهم الله تعالى (٣).

وقال المبرّد: قوله: ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ استفهام

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 547 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.