بالهند (١)، وهو الموضع الَّذي أهبط الله آدم ﵇ (٢).
وقال الكلبي: بين مكّة والطائف (٣)، وقال السدي: أخرج الله آدم من الجنّة ولم يهبطه من السماء ثمّ مسح ظهره ثم أخرج ذريته، قال: فأخرج من (٤) صفحة ظهره اليمنى ذرية (٥) بيضاء مثل اللؤلؤ، فقال لهم: ادخلوا الجنّة برحمتي، وأخرج من صفحة ظهره اليسرى ذرية سوداء فقال لهم: ادخلوا النار ولا أبالي، فذلك قوله تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ (٦)، ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ (٧)، ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (٨)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 585 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6595)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.