نحو هذا عن غير واحد من أصحاب النبي ﷺ أنهم قالوا مثل ذلك.
٤٤ - باب كراهية الشفاعة في الحد إِذا رفع إِلى الإِمام والحث على إِقامة الحد إِذا وجب
٦١٨٨ - عن عائشة "أن قريشًا أهمتهم (¬١) المرأة المخزومية التي سرقت، قالوا: من يكلم رسول الله ﷺ، ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله ﷺ؟! (فكلم رسول الله ﷺ) (¬٢) فقال: أتشفع في حد من حدود الله. ثم قام فخطب، قال: يا أيها الناس، إنما ضل من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها" (¬٣).
أخرجاه (¬٤)، وهذا لفظ البخاري.
٦١٨٩ - عن جابر -هو ابن عبد الله- "أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فأُتي بها النبي ﷺ، فعاذت بأم سلمة زوج النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: لو كانت فاطمة لقطعت يدها. فقطعت". رواه مسلم (¬٥).