٣٠٦٦ - (٤) وخرَّج في باب "عدة أصحاب بدرٍ" في "المغازي" عَنِ (١) الْبَرَاءَ بْنِ عَازِبٍ قَال: حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا: أَنهُمْ كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ أَجَازُوا مَعَهُ النَّهَرَ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلاثَ مِائَةٍ، قَال الْبَرَاءُ: لا (٢) وَاللهِ مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهَرَ إِلا مُؤْمِنٌ (٣).
٣٠٦٧ - (٥) وعَنْهُ قَال: اسْتُصْغِرْتُ أنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَوْمَ بَدْرٍ نَيِّفًا عَلَى الْسِتِّينَ (٤)، وَالأَنْصَارُ نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَينِ (٥).
٣٠٦٨ - (٦) وذَكَرَ في "المغازي" في باب "شهود الملائكة" عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَال: (جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَال: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَال: مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، قَال: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلائِكَةِ). قَال: وَكَانَ رَافِعٌ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ (٦).
وفي بعض طرقه: أَنَّ مَلَكًا سَأَلَ النبِيَّ ﷺ، ولَم يَذكر جِبْرِيلَ ﵉.
٣٠٦٩ - (٧) وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال يَوْمَ بَدْرٍ: (هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرأْسِ فَرَسِهِ عَلَيهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ) (٧).
٣٠٧٠ - (٨) وخرَّج في بابٍ بعده عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ قَال: قَال الزُّبَيرُ: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ مُدَجَّجٌ (٨) (٩) لا يُرَى (١٠) مِنْهُ إِلا