وَهذِهِ الصَّلاةُ قَدْ ضُيّعَتْ (١).
وَقَال فِي باب "وَقْتِ الْمَغْرِبِ": وَقَال عَطَاءٌ: يَجْمَعُ الْمَرِيضُ بَينَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ (٢).
وَقَال فِي بَاب "ذكْرِ الْعِشَاءِ". وَقَال فِي "ذكْرِ الْعِشَاءِ وَالْعَتَمَةِ": وَمَنْ رَآهُ وَاسِعًا، الاختِيَارُ أنْ يَقُولَ: الْعِشَاءُ، لِقَوْلِهِ تَعَالى: ﴿وَمِنْ بعدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ﴾ (٣) (٤). [وَعَلّقَ بِالترجَمَةِ أَحَادِيث فِيها اللّفْظُ بالْعِشَاءِ وَبِالعَتمَةِ، قد تَقَدَّمَت.
وَقَال فِي بَاب "النوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ لِمَنْ غُلِبَ" عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنْهُ كَانَ يَرقُدُ فِيها] (٥) (٦).
وَقَال في باب "مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَ ولا يُعِيدُ إلا تلكَ الصَّلاةَ": وَقَال إبرَاهِيمُ: مَنْ تَرَكَ صَلاةً وَاحِدَة عِشرِين سَنَة لَم يُعِد إلا تِلْكَ الصَّلاةَ الْوَاحِدَةَ (٧).
وَقَال فِي بَاب "مَا يُكْرَهُ مِنَ السَّمَرِ بَعدَ العِشَاء": السامر مِنَ السمَرِ والجمعُ (٨) السُّمارُ، وَالسَّامِرُ ها هُنَا فِي مَوضع الجمع (٩).
وَقَال (١٠) في بَاب "رَفْع الصَّوْتِ بِالنِّدَاءِ": وَقَال عُمَرُ بنُ عَبْدِ العزيزِ: أَذِّنْ