أدلة أصحاب القول الثاني:
الدليل الأول: عن عائشة ﵂ قالت: أسخنت ماء في الشمس فقال النبي ﷺ: (لا تفعلي يا حميراء فإنه يورث البرص) (¬١).
ونوقش:
بأن هذا الحديث ضعيف. (¬٢)، والضعيف لا تقوم به حجة.
الدليل الثاني: أن عمر ﵁، كان يكره الاغتسال بالماء المشمس، وقال: إنه يورث البرص (¬٣).
ونوقش:
بأن هذا الأثر أيضاً لا يثبت. (¬٤)
الدليل الثالث: قالوا: إنه مضر من الناحية الطبية. (¬٥)
ونوقش:
بأنه لم يثبت عن الأطباء فيه شيء. (¬٦)
الترجيح:
الراجح والله أعلم هو القول الأول القائل بجواز الوضوء من الماء المشمس من غير كراهة، لسلامته من المناقشة، ومناقشة القول الآخر وضعف ما استدلوا به.