سبب الخلاف:
وسبب خلافهم هو خفاء تناول اسم الماء المطلق للماء الذي خالطه مثل هذه الأشياء هل بقى على إطلاقه أو تقيد بهذه الإضافة ولم يتناوله اسم الماء المطلق؟ (¬١)
الأقوال في المسألة:
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: لا تحصل الطهارة بالماء المتغير بالطاهرات.
وبه قال: المالكية (¬٢) والشافعية (¬٣) وأحمد في رواية عنه، وهي المشهورة المعتمدة عند الحنابلة (¬٤).
القول الثاني: تحصل الطهارة به.
وبه قال: الحنيفة (¬٥)، وهو قول الظاهرية (¬٦)،وأحمد في الرواية الأخرى عنه (¬٧) اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية (¬٨).