وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵃, وَعَنِ التَّابِعِينَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السِّبَاطِ وَمُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ وَعَامِرِ بْنِ سَعْدٍ وَعَطَاءٍ وَالضَّحَّاكِ وَالْحَسَنِ وَقَتَادَةَ وَالسُّدِّيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَمُقَاتِلٍ وَغَيْرِهِمْ ﵏ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ وَلَوْلَا خَشْيَةُ الْإِطَالَةِ لَنَقَلْنَا أَقْوَالَهُمْ بِأَسَانِيدِهَا١، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْمَرْفُوعِ كِفَايَةٌ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
ذِكْرُ الْمَنْقُولِ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْبَابِ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَقَرَأَ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ فَقَالُوا: مَا الزِّيَادَةُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ, ﷺ؟ قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى٢. وَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ ﵎ فِي جَنَّتِهِ٣. وَقَالَ حُذَيْفَةُ ﵁: الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى٤. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁: وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا أَنَّ