إِلَّا مُعَايَنَةً وَنَظَرًا بِالْأَبْصَارِ, قُلْتُ: وَاللِّقَاءُ ثَابِتٌ بِنَصِّ الْقُرْآنِ هَذِهِ الْآيَةِ وَغَيْرِهَا, وَبِالتَّوَاتُرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَكُلُّ أَحَادِيثِ اللِّقَاءِ صَحِيحَةٌ كَحَدِيثِ أَنَسٍ فِي قِصَّةِ بِئْرِ مَعُونَةَ: "إِنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا" ١، وَحَدِيثُ عُبَادَةَ وَعَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ ﵃: "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ لِقَاءَهُ" ٢ وَحَدِيثُ أَنَسٍ: "إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ, ﷺ" ٣ وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ ﵁: "لَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً" ٤ وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى: "مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ" ٥ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ أَحَادِيثِ اللِّقَاءِ الَّتِي اطَّرَدَتْ كُلُّهَا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ, فَهَذَا كِتَابُ اللَّهِ ﷿ وَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصَّحِيحَةُ الصَّرِيحَةُ, وَهَذِهِ
معارج القبول بشرح سلم الوصول · حافظ بن أحمد حكمي
Juz 1, hlm. 344
Rujukan halaman ini: معارج القبول بشرح سلم الوصول، ج 1، ص 344 (Shamela #20854, hlm. urut 344)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.