Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 9, halaman 150

  1. الجزء التاسع
  2. معالم ووقفات في الأزمة المعاصرة
  3. الخطبة الأولى

معالم ووقفات في الأزمة المعاصرة (١)

الخطبةُ الأولى:

إن الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ عليه وعلى سائرِ الأنبياء والمرسلين، وارضَ اللهمَّ عن الصحابةِ أجمعين، والتابعين وتابعيهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين، وسلِّم تسليمًا كثيرًا.

إخوةَ الإسلام: وليس يخفى أنَّ المواجهةَ بين المسلمينَ وأعدائِهم لم تتوقَّفْ منذُ فجرِ الإسلام، والرسولُ ﷺ حيٌّ، والقرآنُ غضٌّ طريٌّ، واستمرَّ العدوانُ في عهودِ الراشدين، وفي دولِ الإسلام عبرَ التاريخ، وستستمرُّ المواجهةُ ما بقيَ الحقُّ والباطل، وفي مُحكَم التنزيل: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ (٢).

فالمعركةُ مستمرةٌ وإن تعددتْ ساحاتُها وتبدلتْ أسلحتُها، لأن الشرَّ من لوازمِ الخير، وإذا كان للأنبياءِ ﵈ أعداءٌ - وهم أتقى الأمةِ وخيارُها - فالعداوةُ لغيرِهم من المسلمين والمؤمنين من باب أَوْلى.

يقول تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 9، ص 150 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.