Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 70

  1. الجزء العاشر
  2. عشر وقفات في الرؤيا والمعبرين
  3. الخطبة الثانية

٨ - نماذجُ للرؤيا الصالحةِ وعلاماتُ الرؤيا الفاسدةِ:

من الرؤيا ما هو صالحٌ ومبشِّر، فمنْ رأى النبيَّ ﷺ في المنامِ فكأنَّما رآهُ في اليقظة؛ بل جاءَ في «صحيح مسلم» منْ حديثِ أبي هريرةَ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «منْ رآني في المنامِ فسيراني في اليقظة، أو لكأنما رآني في اليقظة، لا يتمثلُ الشيطانُ بي» (١).

والقيدُ في المنام ثباتٌ في الدِّين (٢).

واللبنُ في الرؤيا: العلمُ (٣).

وجرُّ القميصِ: الدِّين (٤).

والعينُ الجارية: عملٌ يجري لمنْ رُئيت له (٥).

هذه وأمثالُها وردتْ في صحيحِ السنة، لكنَّ المعبِّرَ لها رسولُ اللهِ ﷺ، ويكلِّ حالٍ فالرؤيا- كما رويَ عن الإمامِ أحمد- تسرُّ ولا تَغُرُّ، وعلى منْ رأى أو رُؤيَ له ما يُسرُّ أنْ يستبشرَ ولا يغترَّ.

أما الرؤيا الفاسدةُ فسبقتِ الإشارةُ إلى نهيِ النبيِّ ﷺ عنْ حديثِ الإنسانِ عن تلاعبِ الشيطانِ به في المنام.

وقد ذكرَ العلماءُ- كابن الصَّلاحِ- أماراتٍ للرؤيا الفاسدة، كأنْ يرى مستحيلًا، أو يرى في المنامِ ما رآه في اليقظة، أو يرى ما قدْ حدثتْهُ به نفسُه في

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 70 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.