Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1086

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب ما جاء أن عثمان ﵁ لما قتل سل سيف الفتنة
  4. فصل

الفرات ليقيم فيه مدة مقامه فرائض الصلوات لفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بسبع وعشرين من الدرجات على ما ثبت في الصحيحين (¬١) من رواية ابن عمر وغيره من الصحابة العدول الثقات، وحضرها جماعة من البدريين وممن بايع تحت الشجرة من الصحابة المرضيين، وكان مع علي (¬٢) رايات كانت مع رسول الله ﷺ في قتال المشركين، وكان مقام علي ومعاوية بصفين سبعة أشهر، وقيل: تسعة، وقيل: ثلاثة أشهر، وكان بينهم قبل (¬٣) القتال سبعين زحفًا (¬٤)، وقُتِلَ في ثلاثة أيام من أيام البيض وهي: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة (¬٥) ثلاثةٌ وسبعون (¬٦) ألفًا من الفريقين، ذكره الثقة العدل أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الكسائي الهمداني المعروف بابن ديزيل، وهو الملقب بسيْفَنَّة (¬٧)، وسيْفَنَّة طائر إذا وقع على الشجرة لم يقم عنها ويترك (¬٨) فيها شيئًا. وفي تلك الليالي وهي ليلة الهرير جعل يهر بعضهم إلى بعض (¬٩)، والهرير: الصوت يشبه النباح؛ لأنهم تراموا بالنبل حتى فنيت، وتطاعنوا بالرماح حتى اندقت، وتضاربوا بالسيوف حتى انقضت، ثم نزل القوم يمشي بعضهم إلى بعض قد كسروا جفون سيوفهم واضطربوا بما بقي من السيوف وعمد الحديد، فلا تسمع إلا غمغمة القوم، والحديد في الهام، فلما صارت السيوف كالمناجل

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1086 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.