Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 3, halaman 1087

  1. كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة
  2. أبواب الفتن
  3. باب ما جاء أن عثمان ﵁ لما قتل سل سيف الفتنة
  4. فصل

تراموا بالحجارة، ثم جثوا على الركب فتحاثوا بالتراب، ثم تكادموا (¬١) بالأفواه وكسفت الشمس وثار القتام وارتفع الغبار، وضلت الألوية والرايات، ومرت مواقيت (¬٢) أربع صلوات؛ لأن القتال كان بعد صلاتهم (¬٣) صلاة الصبح، واقتتلوا إلى نصف الليل وذاك في شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين، قاله الإمام أحمد في تاريخه (¬٤).

وقال غيره: في شهر ربيع الآخر (¬٥).

وكان أهل الشام يوم صفين خمسة وثلاثين ومائة ألف، وكان أهل العراق عشرين أو ثلاثين ومائة ألف، ذكره الزبير بن بكار أبو عبد الله القاضي العدل قال: حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي عن زكريا بن عيسى عن ابن شهاب عن محمد بن عمرو بن العاص، وكان ممن شهد صفين وأبلى فيه (¬٦)، وفيه يقول:

فلو شهدت حمل مقامي ومشهدي … بصفين يومًا شاب منها الذوائب

غداة أتى (¬٧) أهل العراق كأنهم … من البحر لج موجه متراكب

وجئناهم نمشي كأن صفوفنا … شهاب حريق رفعته الجنائب

ويروى: سحائب غيث رفعته الجنائب (¬٨).

فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا عليًا … فقلنا بل نرى أن نضارب

فطارت إلينا بالرماح كُماتهم … وطرنا إليهم بالأكف قواضب

إذا قلنا استهزموا عرضت لنا … كتائب منهم وإن حجبت كتائب

فلا هم يولون الظهور فيدبروا … فرارًا كفعل الخادرات الدرائب

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 3، ص 1087 (SanadKitab #21536, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.