وأقبلَ بالأكْفانِ نحوك قاصدًا (¬١) … وحثّ عليك التربَ والعينُ تسكبُ
فصل
قول عائشة ﵂: "كانت بين يديه ركوةٌ أو علبةٌ".
و (¬٢) العلبة: قدحٌ من خشبٍ ضخمٍ يحلب فيه، قاله ابن فارسٍ (¬٣) في المُجمل (¬٤).
وقال الجوهري في الصحاح (¬٥): العلبة مِحْلَبٌ من جلدٍ، والجمع: عُلَبٌ وعِلابٌ، والمُعَلِّبُ (¬٦) الذي يتخذها.
قال الكميتُ (¬٧) يصف خيلًا:
سَقيْنا دِماء القوم طورًا وتارةً … صَبُوحًا لهُ أقْتَار الجُلودِ المُعَلِّبُ (¬٨)
وقيل: أسفله جلد وأعلاه خشب مدوّر مثل إطار الغربان وهو الدائر به.
وقيل: هو عُسٌّ يحلب فيه، والعُس: القدحُ الضخم.
وقال اللغويُّ أبو هلال الحسن بن عبدِ الله بن سهل العسكري (¬٩) في