Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 177

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب تلقين الميت لا إله إلا الله

له يحيى: تلقاني ضاحكًا كأنك آمن؟ فأوحى الله ﵎ إن أحبكما إلي أحسنكما ظنًا بي" ذكره الطبري (¬١).

وقال زيد بن أسلم (¬٢): يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: انطلقوا به إلى النار، فيقول: يا رب فأين صلاتي، وصيامي؟ فيقول الله تعالى: اليوم أقنطك من رحمتي كما كنت تقنط عبادي من رحمتي (¬٣).

وفي التنزيل: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر: ٥٦]، وسيأتي (¬٤) لهذا الباب مزيد بيان في باب سعة رحمة الله تعالى وعفوه يوم القيامة إن شاء الله تعالى.

باب تلقين (¬٥) الميت لا إله إلا الله

مسلم (¬٦) عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله".

وذكر ابن أبي الدنيا (¬٧) عن زيد بن أسلم قال: قال عثمان عفان (¬٨): بن إذا حضر الميت فلقنوه لا إله إلا الله، فإنه ما من عبد يختم له بها عند موته إلا كانت زاده إلى الجنة.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: "احضروا موتاكم وذكروهم (¬٩) فإنهم يرون ما لا ترون، ولقنوهم لا إله إلا الله (¬١٠) " (¬١١).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 177 (SanadKitab #21536, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.