Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 215

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب متى تنقطع معرفة العبد من الناس [وفي التوبة وبيانها وفي التائب من هو]
  3. فصل

قال الشيخ ﵀: هذا يقوله في زمانه، فكيف في زماننا هذا الذي يُرى (¬١) فيه الإنسان مكبًّا على الظلم مُصرًا (¬٢) عليه لا يقلع والسُبْحَةُ (¬٣) في يده زاعمًا أنه يستغفر من ذنبه، وذلك استهزاء منه واستخفاف، وممن اتخذ آيات الله هزوًا، وفي التنزيل: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾ [البقرة: ٢٣١].

وروي عن علي ﵁ وقد رأى رجلًا قد فرغ من صلاته وقال: اللهم إني أستغفرك وأتوبك إليك سريعًا، فقال له (¬٤): يا هذا إن سرعة اللسان بالاستغفار (¬٥) توبة الكذابين (¬٦)، وتوبتك تحتاج إلى توبة، قال: يا أمير المؤمنين وما التوبة؟ قال: اسم يقع على ستة معان: على الماضي من الذنوب الندامة، ولتضييع الفرائض الإعادة، ورد المظالم إلى أهلها، وإذابة النفس في الطاعة كما أذابها (¬٧) في المعصية، وإذاقة النفس مرارة الطاعة كما أذاقها (¬٨) حلاوة المعصية، والبكاء بدل كل ضحك ضحكته.

وقال أبو بكر الورّاق (¬٩): التوبة أن تكون نصوحًا، وهو أن تضيق عليك الأرض بما رحبت، وتضيق عليك نفسك كالثلاثة الذين خلفوا.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 215 (SanadKitab #21536, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.