Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 253

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب كيفية التوفي للموتى واختلاف أحوالهم في ذلك
  3. فصل

القذاة من السقاء، والكافر (¬١) تسل روحه كالسفود من الصوف المبلول، هكذا حكى صاحب الشرع ﵇، والميت يظن أن بطنه ملئت شوكًا، وكأنما (¬٢) نفسه تخرج من ثقب إبرة، وكأنما (¬٣) السماء انطبقت على الأرض وهو بينهما، فإذا حضرت (¬٤) نفسه إلى القلب مات لسانه عن النطق، وما أحد ينطق، والنفس مجموعة في صدره لسرين (¬٥):

أحدهما: أن الأمر عظيم قد ضاق صدره بالنفس المجتمعة فيه، ألا ترى أن الإنسان إذا أصابته ضربة في الصدر بقي مدهوشًا، فتراه (¬٦) لا يقدر على الكلام، وكل مطعون يطعن (¬٧) يصوّت إلا مطعون الصدر فإنه غير ميتًا من غير تصويت.

وأما السر الآخر: فلأن الذي فيه حركة الصوت المندفعة من الحرارة الغريزية فصار نفسه متغير الحالين حال الارتفاع، والبرودة (¬٨)؛ لأنه فقد الحرارة، فعند هذا (¬٩) الخبر (¬١٠) تختلف أحوال الموتى: فمنهم من يطعنه الملك حينئذٍ بحربة مسمومة قد سقيت سُمًّا من نار فتفر، وتفيض خارجة فيأخذها (¬١١) في يده وهي ترعد أشبه شيء بالزئبق على قدر الجرادة (¬١٢) شخصًا إنسانيًا، ثم يناولها الزبانية.

ومن الموتى من تجذب نفسه رويدًا حتى تنحصر في الحنجرة، وليس

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 253 (SanadKitab #21536, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.