Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 259

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء أن ملك الموت [﵇ هو القابض لأرواح الخلق]

حتى أُمرت، ولا قبضت روحه حتى استأمرت (¬١)، وإن لي فيكم عودة ثم عودة (¬٢)، حتى لا أبقي منكم أحدًا، قال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده لو يرون مكانه، ويسمعون كلامه لذهلوا عن ميتهم، ولبكوا على أنفسهم (¬٣)، حتى إذا حمل الميت على النعش رفرف (¬٤) روحه فوق النعش وهو ينادي (¬٥): يا أهلي، ويا ولدي لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بي، جمعت المال من حله ومن غير حله ثم خلَّفته لغيري، فالمهناة له، والتبعة علي، فاحذروا مثل ما حلّ بي.

وروي جعفر بن محمد عن أبيه قال: نظر رسول الله ﷺ إلى ملك الموت عند رأس (¬٦) رجل من الأنصار، فقال له النبي ﷺ: "ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال ملك الموت ﵇: يا محمد طب نفسًا، وقر عينًا، فإني بكل مؤمن رفيق، واعلم أن ما من أهل بيت مدر، ولا شعر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات، حتى لأنا (¬٧) أعرف بصغيرهم، وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله يا محمد لو أني أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الأمر بقبضها" (¬٨).

قال جعفر بن علي (¬٩): بلغني أنه يتصفحهم عند مواقيت الصلاة،

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 259 (SanadKitab #21536, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.