الكنى (¬١)، وذكره أيضًا قاسم بن أصبغ (¬٢) قال: قيل لأبي الحجاج ما الفداد؟ قال: الذي يقدم رجلًا ويؤخر أخرى، يعني الذي يمشي مشية المتبختر.
وذكر ابن المبارك (¬٣): حدثنا (¬٤) داود بن نافذ (¬٥) قال: سمعت عبد الله بن [عبيد] (¬٦) بن عمير (¬٧) يقول: بلغني أن الميت يقعد في حفرته وهو (¬٨) يسمع وخط مشيعيه ولا يكلمه شيء أول من حفرته (¬٩) فتقول: ويحك يا ابن آدم أليس قد حذرتني (¬١٠) وحذرت ضيقي (¬١١) وظلماتي (¬١٢) ونتني وهولي، هذا [ما] (¬١٣) أعددت لك فما (¬١٤) أعددت لي؟.