أن من خرج عن سمة الإيمان فإنه يعذب بين النفختين، وأن (¬١) المساءلة (¬٢) إنما تقع في تلك الأوقات (¬٣).
وأثبت البلخي (¬٤)، وكذلك الجبّائي (¬٥)، وابنه (¬٦) عذاب القبر، ولكنهم نفوه عن المؤمنين، وأثبتوه للكافرين والفاسقين (¬٧).
وقال الأكثرون من المعتزلة (¬٨): لا يجوز تسمية ملائكة الله تعالى بمنكر ونكير، وإنما المنكر ما يبدو من تلجلجه إذا سئل، وتقريع الملكين له هو النكير.
وقال صالح قبة (¬٩)، والصالحي (¬١٠): عذاب القبر جائز، وأنه يجري على