Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 452

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ما جاء في انقراض هذا الخلق وذكر النفخ والصعق وكم بين النفختين وذكر بعث البشر والنار
  3. فصل

ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، قال: فذاك (¬١) يوم ﴿يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾ [المزمل: ١٧] وذلك ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢].

مسلم (¬٢) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما بين النفختين أربعون"، قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعين (¬٣) شهرًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعين (¬٤) عامًا؟ قال: أبيت، ثم ينزل الله تعالى من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، قال: وليس من الإنسان شيء إلا و (¬٥) يبلي إلا عظمًا واحدًا".

في رواية: "لا تأكله الأرض أبدًا" (¬٦) وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة، وعند (¬٧) ابن وهب في هذا الحديث: فأربعون حقبة (¬٨)؟ قال: أبيت. وإسناده منقطع.

فصل

هذان الحديثان مع صحتهما في غاية البيان فيما ذكرناه، ونزيدهما أيضًا بيانًا في أبواب، ويأتي (¬٩) ذكر الدجال مستوعبًا في الأشراط إن شاء الله، و "أصغى" معناه: أمال، "ليتًا" يعني: صفحة العنق، و "يلوط" معناه: يطين ويصلح، وقول أبي هريرة ﵁: أبيت، فيه تأويلان:

الأول: أبيت أي امتنعت من بيان ذلك وتفسيره، وعلى هذا كان عنده علم من ذلك و (¬١٠) سمعه من رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 452 (SanadKitab #21536, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.