Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 467

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب يفنى العباد ويبقى الملك لله وحده
  3. فصل

بحمد الله، ذكره الطبري وعلي بن معبد [و] (¬١) الثعلبي وغيرهم (¬٢).

وفي حديث لقيط بن عامر ﵁ عن النبي ﷺ: "ثم تلبثون ما لبثتم، ثم تبعت الصيحة فلعمر إلهك (¬٣) ما تدع على ظهرها من شيء إلا مات والملائكة الذين مع ربك فأصبح ربك يطوف في البلاد وقد خلت عليه البلاد، وذكر الحديث وهو حديث فيه طول خرّجه أبو داود الطيالسي في مسنده (¬٤)، وغيره (¬٥).

قال علماؤنا (¬٦): قوله: "فأصبح ربك يطوف في البلاد خالية (¬٧) عليه البلاد": إنما هو تفهيم وتقريب (¬٨) إلى أن جميع من في الأرض يموت، وأن الأرض تبقى خالية ليس (¬٩) يبقى إلا الله وحده (¬١٠) كما قال: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٢٧)﴾ [الرحمن: ٢٦ - ٢٧]، وعند قوله سبحانه: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ هو (¬١١) انقطاع زمن الدنيا ويكون بعده (¬١٢) البعث والنشر والحشر (¬١٣) على ما يأتي (¬١٤).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 467 (SanadKitab #21536, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.