أحدهما: يفنيهما ولا يبقى شيء (¬١) سواه سبحانه، وهو معنى قوله الحق: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾ [الحديد: ٣].
وقيل: إنهما (¬٢) لا يجوز عليهما الفناء (¬٣)، وأنهما باقيتان بإبقاء الله سبحانه (¬٤) والله أعلم، وقد تقدم (¬٥) في الباب قبل هذا الإشارة إلى ذلك.
وقيل (¬٦): إنه ينادي منادٍ فيقول: لمن الملك اليوم؟ فيجيبه أهل الجنة (¬٧): الله الواحد القهار، ذكره الزمخشري (¬٨).
فصل في بيان ما أشكل من الحديث من (¬٩) ذكر اليد والأصابع
إن قال قائل: ما تأويل اليد عندكم؟ واليد حقيقتها في (¬١٠) الجارحة المعلومة عندنا، وتلك بها التي يكون القبض والطي (¬١١)؟ قلنا: لفظ الشمال أشد في الإشكال (¬١٢) وذلك في الإطلاق على الله محال؟