Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 479

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب ذكر النفخ الثاني للبعث في الصور

مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ (¬١)﴾ وذلك أنهم لما بعثوا قال بعضهم لبعض: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ صدّقوا الرسل لما عاينوا ما أخبروهم به ثم قالوا: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ فكذَّبنا به، أقروا حين لم ينفعهم الإقرار، ثم يؤمر بحشر الجميع إلى الموقف للحساب.

وقال عكرمة (¬٢): إن الذين يغرقون في البحر تقتسم لحومهم الحيتان فلا يبقى منهم شيء إلا العظام فتلقيها الأمواج على (¬٣) الساحل فتمكث حينًا ثم تصير خالية نخرة، ثم تمر بها الإبل فتأكلها ثم تسير الإبل فتبعر، ثم يجيء قوم فينزلون فيأخذون ذلك البعر فيوقدونه، ثم تخمد تلك النار، فتجيء ريح فتلقي ذلك الرماد على الأرض، فإذا جاءت النفخة فإذا هم قيام ينظرون، يخرج أولئك وأهل القبور سواء: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً - أي نفخة واحدة - فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ [يس: ٥٣].

قال علماؤنا (¬٤): فالنفخ في الصور إنما هو سبب لخروج أهل القبور وغيرهم، فيعيد الله الرفات من أبدان الأموات، ويجمع ما تفرق منها في البحار وبطون السبع وغيرها حتى تصير كهيئتها الأولى، ثم يجعل فيها الأرواح فيقوم الناس كلهم أحياء حتى السقط، فإن النبي ﷺ قال: "إن السقط ليظل مُحْبَنْطِيًا (¬٥) على باب الجنة، ويقال له: ادخل الجنة، فيقول: لا حتى يدخل أبواي" (¬٦)، وهو السقط

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 1، ص 479 (SanadKitab #21536, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.