Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (ash-Shadiq) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 568

  1. أبواب ذكر الموت
  2. باب قول النبي ﷺ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت
  3. فصل

الطبري: أحسبه من صخَّ فلان فلانًا إذا أصمه (¬١).

قال ابن العربي (¬٢): "الصاخة التي تورث الصمم، فإنها (¬٣) لمُسمعة (¬٤)، وهذا من بديع الفصاحة، حتى لقد قال بعض أحداث الأسنان حديثي (¬٥) الأزمان:

أصم بك الناعي وإن كنت أسمعا

وقال آخر:

أصَمَّني سرهم (¬٦) أيام فرقتهم … فهل سمعتم بسر (¬٧) يورث الصمما (¬٨)

ولعمرو الله إن صيحة القيامة مسمعة تصم عن الدنيا، وتسمع أمور الآخرة وبهذا كله كان يومًا عظيمًا كما قال الله تعالى في وصفه بالعظيم (¬٩). وكل شيء كبر في أجزائه فهو عظيم، وكذلك ما كثر في معانيه، وبهذا المعنى (¬١٠) كان الباري عظيمًا لسعة قدرته وعلمه، وكثرة ملكه الذي لا (¬١١) يحصى، ولما كان أمر الآخرة لا ينحصر كان عظيمًا بالإضافة إلى الدنيا ولما كان محدثًا له أوّل صار حقيرًا بالإضافة إلى العظيم الذي لا يحد".

ومنها: يوم الوعيد: وهو أن الباري ﷾ أمر ونهى، ووعد وأوعد، فهو أيضًا يوم الوعد، والوعد: للنعيم، والوعيد: للعذاب الأليم، وحقيقة الوعيد هو الخبر عن العقوبة عند المخالفة (¬١٢)، والوعد: الخبر عن المثوبة عند

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق، ج 2، ص 568 (SanadKitab #21536, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.